محمد بن محمد حسن شراب

167

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

أو بالذي له أضيف الثاني * كزيد الضارب رأس الجاني وقوله الحوائم . جمع حائمة . والحوائم : العطاش التي تحوم حول الماء . ولعله يريد هنا الطيور الحائمة حول القتلى . [ الأشموني ج 2 / 245 ، والخزانة ج 7 / 373 ] . ( 437 ) بنا كالجوى مما نخاف وقد نرى شفاء القلوب الصاديات الحوائم لم يعرف قائله . والشاهد وقوع الكاف مبتدأ . في قوله « بنا كالجوى » بنا : خبر مقدم والكاف بمعنى مثل ، مبتدأ مؤخر . [ الهمع ج 2 / 31 ، والدرر ج 2 / 39 ] . ( 438 ) أزيد أخا ورقاء إن كنت ثائرا فقد عرضت أحناء حقّ فخاصم البيت غير منسوب . وقوله : أخا ورقاء : يريد : الذي ينتمي إلى ورقاء ، فورقاء : حيّ من قيس والثائر : طالب الدم . يقول : إن كنت طالبا لثأرك فقد أمكنك ذلك فاطلبه وخاصم فيه والأحناء : الجوانب ، جمع حنو ، قال ابن يعيش : وإن كان تابع المنادى المبني على الضمّ مضافا ، لم يكن فيه إلا النصب ، صفة كان أو غير صفة ، مثال الصفة « يا زيد ذا الجمّة » ويا زيد أخانا . قال الشاعر : ( البيت ) والشاهد فيه نصب الصفة ، لأنها مضافة . [ شرح المفصل ج 2 / 4 ، وسيبويه ج 1 / 303 ، واللسان ( حنا ) ] . ( 439 ) مضى ثلاث سنين منذ حلّ بها وعام حلّت وهذا التّابع الخامي وقبل البيت : كم للمنازل من شهر وأعوام * بالمنحنى بين أنهار وآجام البيتان ، للحادرة ، واسمه قطبة بن أوس . والشاهد : « الخامي » ويريد « الخامس » ذكره السيوطي في باب الضرائر ، والضرورة هنا : حذف السين من خامس ، ولكن ابن منظور لم يقيدها بالضرورة . قال : ويقال : جاء فلان خامسا ، وخاميا . [ اللسان ( خمس ) والهمع ج 2 / 156 ] . ( 440 ) إذا شدّ العصابة ذات يوم وقام إلى المجالس والخصوم